ماأجمل أن يتحدث المرء عما يدور بداخله , ما أجمل أن يكون واضحاً بكل تفاصيله الدقيقة , وما
أجمل أن يكون هذا مع أقرب الناس إليه وبأحب الأماكن (جنوون الرومانسية)
لم لا وهو يفرق بين الكذب والحقيقة
ويفرق بين الواقع والتورية
ويفرق بين الخجل والخشية
وبين ما تنبض به حروفه وتهمس به أنفاسه .
وإن كنت أعتقد أن الإنسان بما لديه من ثقافة يستطيع أن يكبح خياله , ويكبح مشاعره التي أحياناً تتجه
نحو مرسى ما لا يفترض أن يرسو عليه ولكن بعد أن واجهت شراعي رياح شديدة أقوى من أدواتي
توجهت نحو مرساك ولم يكن بمقدوري إلا أن أختار الراحة على مرساك ..
ومن هنا
جأت فكرة ( شاطئ راحتي ) حيث أحاول أن أجد حريتي في شاطئي وأن أرسي سفينة أمالي
في ميناء راحتي ( جنوون الرومانسية)
واسجل جميع ما أهوى وما أحب من مقتطفات شعريه ونثرية وخواطر .....إلخ




رد مع اقتباس

مواقع النشر (المفضلة)